استماع

تسجيل إذاعة البحرين النادر لـ «رق الحبيب» 1944.

تسجيل إذاعة البحرين النادر لـ «رق الحبيب» 1944

  • شاركها

التعليقات


رمز الاستجابة السريعة

وصف

كان هذا الحفل يوم الأحد 17-09-1944 الموافق لـ 29 رمضان 1363 وبدأت أم كلثوم وصلتها الأولى فعزفت الفرقة هذا التسجيل للحفله كامله بكل وصلاتها مذيع الحفل حافظ عبد الوهاب و علي خليل *موسيقى" ذكرياتي " لمحمد القصبجي *" رق الحبيب " *" يا ليلة العيد " *مقطع من أغنية حبيبي يسعد أوقاته *" ذكرياتي " لمحمد القصبجي، وغنت كروانة الشرق بعدها *" رق الحبيب ". تسجيل إذاعة البحرين النادر لـ «رق الحبيب» أدخل القصبجي «ذكرياتي» فلـم يعجـب الجمهـور ولا السـت أعادت إذاعة البحرين مساء الثلثاء 11 ديسمبر 2007 تقديم تسجيل نادر لرائعة أم كلثوم ‘’رق الحبييب’’ وهي من كلمات أحمد رامي وألحان محمد القصبجي. تحتوي الأغنية على مقدمة موسيقية هي مقطوعة القصبجي ‘’ذكرياتي’’. وتتمثل ندرتها في أمور عدة: أولها أن الكثير من أغاني أم كلثوم وأدائها الحي في الحفلات كما وصلت إلينا لم يحتوِ على مقدمات موسيقية للحفل. الأمر الثاني اللافت للانتباه في تلك المقدمة هو أنها لم تؤدَ كمقدمة للأغنية وإنما عزفت على أنها جزء من تلك الأغنية. الأمر الثالث قامت أم كلثوم، أو بالأحرى القصبجي وألغى جزءاً من اللحن الذي تتضمنه الأغنية في إحدى تسجيلاتها الواصلة إلينا. رابعاً: أن أم كلثوم تراجعت لاحقاً عن أداء تلك المقطوعة أو دمجها ضمن الأغنية واعتبارها جزءاً منها. خامساً: لربما يوجد احتمال آخر أن يكون ما نطلق عليه الجزء الملغي من اللحن هو إضافة لاحقة زيدت للتمهيد لغناء أم كلثوم بعد أن سحب منها مقدمته. ولقد طرحت الأغنية بما أضيف إليها وما أنقص منها إشكالية كبيرة ضمن الأداء الكلثومي، وضمن العلاقة التي استمرت لما يقترب من أربعة عقود بين عملاقين من عمالقة الغنـاء العربي أداءً وتلحينـاً. ويقف أداء هذه الأغنية كعلامة فارقة في تلك العلاقة من حيث لأنها شكلت قمة للإبداع المشترك، ونهاية له. كما أنها تطرح وبشكل كبير مخاطر تسطيح السماع الكلثومي عبر اقتصار الاستماع إليها عبر ما هو متاح وما هو منتج ومتداول في الأسواق. $ - أحمد العبيدلي قسم الدراسات والتطوير 2-1 رق الحبيب أدت أم كلثوم هذه الأغنية لأول مرة في 18 سبتمبر 1941 في قاعة إيوارت التذكارية، وقدمتها في 59 دقيقة. واستمر أقل زمن أدتها فيه مدة 43 دقيقة في حفلها الخامس عشر الذي أقيم بمسرح حديقة الأزبكية في 3/2/1944 واستطال ليبلغ 69 دقيقة في في الأداء السابع والعشرين على مسرح حديقة الأزبكية في 1 مايو/ أيار 1947 وقدمتها لآخر مرة في المسرح نفسه في 3 مايو .1956 وبلغ عدد المرات التي قدمتها فيها 35 حفلة تبقى منها 21 تسجيلاً بينها 4 تسجيلات رديئة. ولم تتفوق في عدد المرات التي قُدِّمت عليها سوى ‘’سهران لوحدي’’ التي قدمتها أم كلثوم في 38 حفلاً حسب إحصائات الصايغ. نسخة إذاعة البحرين يسير الحفل المسجل في إذاعة البحرين على النحو التالي استغرق أداء المقطع الأول مشتملاً على الأغنية 23:37 من أصل 59:39 دقيقة، وتضمن إعادة لمرة واحدة. ويمكن تقسيم هذه الدقائق إلى التالي: 00:00 المقدمة الموسيقية أو معزوفة ذكرياتي الشهيرة للقصبجي 06:1-46:00 عزف صولو على العود. 00:00-28:03 مجمل المقدمة الموسيقية 28:03-44:03 تصفيق متواضع 44:3-11:11 المقطع الأول ويشتمل على المقدمة التقليدية، وتصفيق داخل المقدمة تحية لوقوف أم كلثوم 21:11 ذكرياتي للقصبجي بدءاً بعزف العود 38:11 انتهاء عزف العود سولو واستمرار عزف حياتي 55:13 انتهاء ذكرياتي يليه تصفيق متواضع 01:14 المقدمة التقليدية يليها الغناء منقوصاً منها مقطع من أدائها التقليدي 37:23 انتهاء المقطع الأول تبدأ المقدمة الموسيقية الثانية التي اعتدنا على سماعها، ويتخللها التصفيق التقليدي الذي قد يشير إلى وقوف أم كلثوم تؤدي أم كلثوم المقطع الأول في 41:8 دقيقة بما فيها المقدمة التقليدية. تصفيق حماسي لأم كلثوم بنهاية الأداء. تؤدي أم كلثوم بقية المقطع الأول. فإذا قمنا بحسبة بسيطة للزمن الذي استغرقه عزف ‘’ذكرياتي’’ مرتين والتصفيق اللاحق لحصلنا على ما مجموعه 6:24 دقائق. ليتبقى لنا من الأداء العام البالغ 59:39 ما طوله 53:15 دقيقة تشكل أداء ‘’رق الحبيب’’ من دون مقطوعة القصبجي. والأغنية تستغرق مدة أدائها الـ 59:39 بالكامل. على أنه وبين الخمسة عشر أداء الواصلة إلينا وبعضها سيئ هناك أربع حفلات تحتمل أن تكون الحفلة الواصلة إلينا من بينها وتتراوح مدتها بين 60 دقيقة و58 دقيقة، وقد أقيمت في السنوات 1948 و1941 و1943 و.1955 ويمكن استبعاد أدائي 1948 و1955 لتأخرهما ويبقى الخياران الآخران هما الأكثر ترجيحاً وخصوصا أنهما يبلغان 59 دقيقة. ومن المحتمل أن يكون الجرد قد ألغى الـ 39:00 ثانية كتقريب حسابي. النقطة الأخرى اللافتة للإنتباه أيضا أنه وبعد الأداء الأول والذي بلغ 59 دقيقة غنت أم كلثوم ‘’رق الحبيب’’ بعد أسبوعين فقط واستغرق زمن أدائها 52 دقيقة فقط وهو ما يعادل زمن أداء الأغنية مزالاً منه ذكرياتي للقصبجي. واستمرت تؤدي الأغنية لثلاث حفلات ضمن النطاق الموسيقي نفسه. بل وانخفضت المدة في الأدائين السابع والثامن إلى 49 و48 دقيقة فقط. وهناك احتمال أن تكون أم كلثوم قد أدت الأغنية لأول مرة كما لحنها القصبجي مضافاً لها موسيقى ‘’ذكرياتي’’ وإذ أخذت بروعة تلحين الكلمات المغناة، ، اكتفت بالجزء الذي يقدم للأغنية متأقلماً مع مناخها وكلماتها. ورأت في استقبال الجمهور الفاتر لتلك المقطوعة سبباً لاستبعادها نهائياً. يعزز هذا الرأي أمران. الأول أن الأغنية وصلت إلينا، وأذاعتها الإذاعات العربية من دون ذهبية ‘’ذكرياتي’’ الآسرة التي صاغها القصبجي. وحتى الشركات الخاصة التي سوقت تلك المجموعة سوّقتها في التسجيل الحي الأخير. بل إن ما يلفت الانتباه هو أن مجموعة أم كلثوم المختارة التي صدرت بتعاون بين مؤسسة العزاوي للتجارة والمقاولات وصوت القاهرة أصدرت ‘’رق الحبيب’’ بمثل الأداء من دون مقطوعة القصبجي (شريط رقم: 401/76016 ، د 1976 ,1015). يضاف إلى ذلك أن التسجيل والأداء الكلثومي يقترب أكثر من تسجيلات أم كلثوم في مرحلة أكثر شباباً في عمرها من تسجيلات أخرى، ربما أذيعت فيها حفلاتها الشهرية لاحقاً. رأي النجار وجمال ويحتفظ نبيل النجار عازف القانون في فرقة البحرين الموسيقية، والذي قاد العزف في كثير من الأحيان حين تقديم أعمال لأم كلثوم في البحرين. فهو يرى بأنه بحكم كون مقطوعة ‘’ذكرياتي’’ وأغنية ‘’رق الحبيب’’ من مقام واحد هو مقام النهاوند، فقد حاول القصبجي أن يعرض مقطوعته ضمن أفضل موقع وهو مسرح تقف عليه أم كلثوم، فأقنعها بأن تقدم لأغنيتها بمقطوعته، ولربما أدى ذلك لأن يطول الوقت الذي تقف فيه أم كلثوم على المسرح من دون غناء. وأضاف القصبجي إلى ذلك كون ‘’ذكرياتي’’ لا تتناسب تماماً لتمهد لدخول أم كلثوم كما فعل محمد عبدالوهاب بعد ذلك في مقدماته الموسيقية المطولة وبعد مرور ما يزيد على العشرين سنة. كانت مقطوعة القصبجي تنتهي كمقطوعة موسيقية منفصلة عن الأغنية، ويبدأ بعد ذلك التصفيق. ثم تبدأ مقدمة الأغنية. هذه العوامل اشتركت معاً لتقرر أم كلثوم أن تستبعد تقديم الأداء الموسيقي للقصبجي. هذا هو ملخص رأي الموسيقي النجار. الباحث والموسيقي محمد جمال يقبل بكثير من الرأي السابق ويضيف إلى ذلك أشياء. في أن تقديم المقطوعة ربما كانت نظرة تقدير من أم كلثوم لتكريم القصبجي، فأفسحت المجال له. وحول تداخل الموسيقى مع الأغنية، قال جمال إن تلك ليست هي المرة الأولى التي تحدث فيها أشياء غير متوقعة في أغان لأم كلثوم. ففي إحدى التسجيلات مثل أروح لمين، يقدم القصبجي عزفاً منفرداً على العود يستمر لخمس دقائق كاملة، وهو لا يتناغم مع مسار الأغنية، ولكن هذا حدث فعلياً وضمن أجواء الأداء المباشر ضمن حفلات أم كلثوم. وعودة على ‘’رق الحبيب’’ تبقى الحقيقة في أن القصبجي وكما سبق القول لم يقتصر في عمله على تقديم المقطوعة للأغنية، وإنما دمج العملين. فلقد كان متوجباً عليه أن يقدم المقطوعة كمقدمة للحفل وليس للأغنية، سواء أتى هذا التقديم عبر إقناعه هو لأم كلثوم بتقديمها، أو إذا كان الأمر بادرة تقدير من أم كلثوم لملحنها الوفي. فإذا ما دخلت أم كلثوم للغناء، واستعادت، لا تستعيد في أغنية ما، ما كان مقدمة للحفل بكامله. فأضاف ذلك إلى الأسباب السابقة لتقرر أم كلثوم مرة واحدة وللأبد أن تتخلص من المقطوعة العذبة للقصبجي. سيصعب الخروج باستنتاجات جازمة حول هذه القطعة على ضوء المعلومات التي بين يدي الباحث، على أن من المؤكد أن التسجيل هو تسجيل نادر به، وبه إضافة للقصبجي وأم كلثوم، وبه أحداث لا يجب أن يحرم منها المستمع الجاد والمتطلب لهذا الفن الراقي. تسطيح أم كلثوم إن مثل هذا التسجيل، يتطلب العمل من أجل إتاحة الفرصة لمثل هؤلاء المستمعين لكي يحصلوا على الحق الذي حصل عليه مستمعو أم كلثوم على مدى عقود حياتها. كان سمِّيعة أم كلثوم يذهبون لكل حفلة، وهم يعرفون بأن الست ستقدم إما أغنية جديدة أو أداء جديداً من عمل قديم. وسيشترك الجميع: الحضور والفرقة والمؤدية في تمكين المطربة من الوصول إلى عوالم جديدة لن تتمكن من الوصول إليها بنفسها. سيصل الجميع بالجميع إلى حلقة إبداع وتواصل. ولذلك ترتدي كل حفلة حلة جديدة، وينتظمها نفس مختلف، وتبرز بها نواحٍ جمالية جديدة يحسها المتذوق المحترف. قصة خلف القصة على أنه وبعيداً عن التذوق والاستماع فإنه خلف هذه الأغنية تنتصب قصة أخرى تشكل ‘’رق الحبيب’’ محطة مهمة بها، بين أم كلثوم وملحنها الشهير محمد القصبجي. فهل كان لما قام به القصبجي أثراً سيئاً على نفس أم كلثوم. فهي بقدر ما أعجبت بالأغنية ولحنها، لربما برمت بإقحام ‘’ذكرياتي’’ على هذه الشاكلة، ولربما لاحظت شيئاً من استغلال القصبجي لخشبة مسرحها، ولمملكة أدائها لتسريب عمل خاص به. هل تداخل الغيظ من إيراد ‘’ذكرياتي’’ متداخلة مع الإعجاب بحضور ‘’رق الحبيب’’ لتتخذ أم كلثوم قراراً بينها وبين نفسها باتخاذ موقف أكثر حسماً من ملحنها وأستاذها ورفيق دربها؟ هذه كلها أسئلة تطرحها نسخة إذاعة البحرين، وسيصعب العثور على أجوبة عنها يتبع يوم غد. صحيفه يوميه بحرينيه المصدر؛ موقع "سماعي" للطرب العَربي الأصيل. نُسخة أُخرى من التسجيل؛ مدتها 1:42 ساعة! http://www.mediafire.com/download/s8w94je6z9bf670/%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84_%D8%A5%D8%B0%D8%A7%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1_%D9%84%D9%80_%C2%AB%D8%B1%D9%82_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8%C2%BB_1944.mp3

اعلانات


All right reserved - Copyright © 2014 - Developed by Baakaat.com - باقات الويب - شروط الاستخدام - الخصوصية - اتفاقية الاستخدام - اتصل بنا